السبت، 30 نوفمبر 2013

حصار وخراب ديار

اصدقائى محبى المداقشة .

اسعد الله اوقاتكم بكل الخير والمحبة , ايها المقهورين والمضطهدين والمغلوبين  على امركم , يا من تحملتم ظلم ذوى القربى,

رغم الحصار اللى بنعيشه , وخراب الديار , وسوء الاحوال الاقتصادية والجوية , وتفشى البطالة , وازدياد حالات الفقر والجوع والمرض والخوف , والمستقبل المجهول ,  وتفسخ العلاقات الاجتماعية بسب الانقسام اللى صار , فشىء متوقع ان تظهر ظواهر غريبة وعجيبة فى المجتمع , منها كانت بالماضى وفى جديد , يعنى السرقة , والقتل , والطمع والجشع , والكزب والمخدرات , ومعظمها ظهرت فى جيل الشباب اللى هم عمود الوطن , 
ومن كثر الاحداث والمصايب صرت تسمع , فلان سرق جاره وحاول يقتل مرته , وفلان بيترمل , وفلان داشر , وفلان ..... وفلان .... .
والغريب انه اللى بيصير قدام  المسئولين , سواء حكومين او تنظيمين , وهم ولا عندهم ولا على بالهم اللى بيصير فى المجتمع ,مشغولين بلم المصارى والسفريات والتنظير على الغلابة ,  وما بيتحركوا الا لما النار تصيبهم , وعاملين زى قصة جحا , لما قالوله :  يا جحا النار شبت فى الحارة , طنشهم وقال : مليش دعوى , قالوله وصلت جارك , طنش , فى بيتك النار يا جحا , قال : تسلم راسى.

طيب اذا كان مطلوب من الناس تتبهدل وتلتهى بحالها واترمل وتنهار علاقاتها وتتمشكل  مع بعض , علشان يضلوا الحرامية الكبار والسفلة يلهطوا عسل , ويبنوا فيلال , ويركبوا جيبات وكايات , ويطلعوا اولادهم  الفشلة على اوروبا يتعلموا ويا ريتهم بيفلحوا .
بقولهم :  الرماد اللى خلفته النار فى تحته جمر, لما واحد ينكشه بيبين , وبيحرق .


والله يديم خيمة الستر على الغلابة , ويرفعها عن السفلة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق