السبت، 23 نوفمبر 2013

الناس بمصيبة واحنا بمصايب


اصدقائى محبى المداقشة .

اسعد الله اوقاتكم بكل الخير والمحبة , ايها المقهورين والمضطهدين والمغلوب على امركم .

رغم مرارة الواقع اللى بنعيشه من ضيق الحال نتيجة الانقسام , الا انه كما هو نقمة على القضية والغلابة , فهو نعمة على المتاجرين والمنتفعين , ويا لطيف ما اكثرهم , خاصة اللى بيدعوا الوطنية وراكبين على اكتاف الغلابة !
صحيح انه فتح وحماس هم اكبر تنظيمين و الاكثر انتفاع من الواقع بحكم سيطرة كل واحد منهم على جزء من الوطن , لكن منفعة القوى الاخرى كمان مش قليلة حسب حجمهم فى المجتمع , وخاصة قيادة تلك القوى , فالامتيازات اللى بيحققها الانقسام الهم كثيرة مثل , سفريات تحت بند دفع عجلة للمصالحة , vip  , حرية الكلام والتنقل , وظائف لاولادهم ولحبايبهم , واسمه مرشح لكل منصب , زى الملح فى كل طبخة , تسهيلات بكل شغلة اله , وزى المنشار طالعين نازلين ميكلين من الجهتين ........الخ ,  وما  بيرحموا  وسفالتهم بتمنع نزول الرحمة , الله لا يوفقهم الكفرة .
وبالرغم من هذا كله تجد من يدافع عن تلك القيادات وكانه من باقى العيلة , وممكن تصل درجة دفاعه عنها لحد الخصومة والقتال معك .
 وبنفس الوقت كثير من اصوات الكادرات الوسطية للتنظيمات , تنتقد سيايتها وتصل احيانا لتناولها بالاسم وما جنت من ثمار نتاج حالة الشرذمة اللى بتعيشها حالتنا الفلسطينية .
والمصيبة انه هاى القيادات جاثمة على صدور شعبنا  وعناصرها منذ اكثر من اربعين  سنة , وبعضها اله اكثر , وكأن شعبنا عقيم ما جاب الا هم , والمصيبة الاكبر انهم بيحاربوا الاوفياء وبيعملوا بكل ما تيح لهم من صلاحيات بمحاربة المناضلين واقصائهم من التنظيمات علشان تفضى الطريق الهم , ويعملوا اللى بدهم اياه , علشان هيك بقول انه مش قدر شعبنا تقوده قيادات عفى عليها الزمن وصلاحيتها انتهت .
.وبهيك بقول القول المأثور :

الله يديم خيمة الستر على الغلابة , ويرفعها عن السفلة .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق