اصدقائى
محبى المداقشة .
اسعد
الله اوقاتكم بكل الخير والمحبة , ايها المقهورين والمضطهدين والمغلوب على امركم .
رغم مرارة
الواقع اللى بنعيشه من ضيق الحال نتيجة الانقسام , الا انه كما هو نقمة على القضية
والغلابة , فهو نعمة على المتاجرين والمنتفعين , ويا لطيف ما اكثرهم , خاصة اللى
بيدعوا الوطنية وراكبين على اكتاف الغلابة !
صحيح انه
فتح وحماس هم اكبر تنظيمين و الاكثر انتفاع من الواقع بحكم سيطرة كل واحد منهم على
جزء من الوطن , لكن منفعة القوى الاخرى كمان مش قليلة حسب حجمهم فى المجتمع , وخاصة
قيادة تلك القوى , فالامتيازات اللى بيحققها الانقسام الهم كثيرة مثل , سفريات تحت
بند دفع عجلة للمصالحة , vip , حرية الكلام والتنقل , وظائف لاولادهم ولحبايبهم
, واسمه مرشح لكل منصب , زى الملح فى كل طبخة , تسهيلات بكل شغلة اله , وزى المنشار طالعين نازلين ميكلين من الجهتين ........الخ , وما بيرحموا
وسفالتهم بتمنع نزول الرحمة , الله لا يوفقهم الكفرة .
وبالرغم من
هذا كله تجد من يدافع عن تلك القيادات وكانه من باقى العيلة , وممكن تصل درجة
دفاعه عنها لحد الخصومة والقتال معك .
وبنفس الوقت كثير من اصوات الكادرات الوسطية
للتنظيمات , تنتقد سيايتها وتصل احيانا لتناولها بالاسم وما جنت من ثمار نتاج حالة
الشرذمة اللى بتعيشها حالتنا الفلسطينية .
والمصيبة انه
هاى القيادات جاثمة على صدور شعبنا
وعناصرها منذ اكثر من اربعين سنة ,
وبعضها اله اكثر , وكأن شعبنا عقيم ما جاب الا هم , والمصيبة الاكبر انهم بيحاربوا الاوفياء وبيعملوا بكل
ما تيح لهم من صلاحيات بمحاربة المناضلين واقصائهم من التنظيمات علشان تفضى الطريق
الهم , ويعملوا اللى بدهم اياه , علشان هيك بقول انه مش قدر شعبنا تقوده قيادات عفى عليها الزمن وصلاحيتها انتهت .
.وبهيك بقول القول المأثور :
الله يديم
خيمة الستر على الغلابة , ويرفعها عن السفلة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق