اصدقائى محبى المداقشة .
اسعد الله اوقاتكم بكل الخير والمحبة , ايها المقهورين والمضطهدين والمغلوبين على امركم , يا من تحملتم ظلم ذوى القربى,
رغم الحصار اللى بنعيشه , وخراب الديار , وسوء الاحوال الاقتصادية والجوية , وتفشى البطالة , وازدياد حالات الفقر والجوع والمرض والخوف , والمستقبل المجهول , وتفسخ العلاقات الاجتماعية بسب الانقسام اللى صار , فشىء متوقع ان تظهر ظواهر غريبة وعجيبة فى المجتمع , منها كانت بالماضى وفى جديد , يعنى السرقة , والقتل , والطمع والجشع , والكزب والمخدرات , ومعظمها ظهرت فى جيل الشباب اللى هم عمود الوطن ,
ومن كثر الاحداث والمصايب صرت تسمع , فلان سرق جاره وحاول يقتل مرته , وفلان بيترمل , وفلان داشر , وفلان ..... وفلان .... .
والغريب انه اللى بيصير قدام المسئولين , سواء حكومين او تنظيمين , وهم ولا عندهم ولا على بالهم اللى بيصير فى المجتمع ,مشغولين بلم المصارى والسفريات والتنظير على الغلابة , وما بيتحركوا الا لما النار تصيبهم , وعاملين زى قصة جحا , لما قالوله : يا جحا النار شبت فى الحارة , طنشهم وقال : مليش دعوى , قالوله وصلت جارك , طنش , فى بيتك النار يا جحا , قال : تسلم راسى.
طيب اذا كان مطلوب من الناس تتبهدل وتلتهى بحالها واترمل وتنهار علاقاتها وتتمشكل مع بعض , علشان يضلوا الحرامية الكبار والسفلة يلهطوا عسل , ويبنوا فيلال , ويركبوا جيبات وكايات , ويطلعوا اولادهم الفشلة على اوروبا يتعلموا ويا ريتهم بيفلحوا .
بقولهم : الرماد اللى خلفته النار فى تحته جمر, لما واحد ينكشه بيبين , وبيحرق .
والله يديم خيمة الستر على الغلابة , ويرفعها عن السفلة .
اسعد الله اوقاتكم بكل الخير والمحبة , ايها المقهورين والمضطهدين والمغلوبين على امركم , يا من تحملتم ظلم ذوى القربى,
رغم الحصار اللى بنعيشه , وخراب الديار , وسوء الاحوال الاقتصادية والجوية , وتفشى البطالة , وازدياد حالات الفقر والجوع والمرض والخوف , والمستقبل المجهول , وتفسخ العلاقات الاجتماعية بسب الانقسام اللى صار , فشىء متوقع ان تظهر ظواهر غريبة وعجيبة فى المجتمع , منها كانت بالماضى وفى جديد , يعنى السرقة , والقتل , والطمع والجشع , والكزب والمخدرات , ومعظمها ظهرت فى جيل الشباب اللى هم عمود الوطن ,
ومن كثر الاحداث والمصايب صرت تسمع , فلان سرق جاره وحاول يقتل مرته , وفلان بيترمل , وفلان داشر , وفلان ..... وفلان .... .
والغريب انه اللى بيصير قدام المسئولين , سواء حكومين او تنظيمين , وهم ولا عندهم ولا على بالهم اللى بيصير فى المجتمع ,مشغولين بلم المصارى والسفريات والتنظير على الغلابة , وما بيتحركوا الا لما النار تصيبهم , وعاملين زى قصة جحا , لما قالوله : يا جحا النار شبت فى الحارة , طنشهم وقال : مليش دعوى , قالوله وصلت جارك , طنش , فى بيتك النار يا جحا , قال : تسلم راسى.
طيب اذا كان مطلوب من الناس تتبهدل وتلتهى بحالها واترمل وتنهار علاقاتها وتتمشكل مع بعض , علشان يضلوا الحرامية الكبار والسفلة يلهطوا عسل , ويبنوا فيلال , ويركبوا جيبات وكايات , ويطلعوا اولادهم الفشلة على اوروبا يتعلموا ويا ريتهم بيفلحوا .
بقولهم : الرماد اللى خلفته النار فى تحته جمر, لما واحد ينكشه بيبين , وبيحرق .
والله يديم خيمة الستر على الغلابة , ويرفعها عن السفلة .
