السبت، 10 مايو 2014

الجنس وحاجتنا له

اصدقائى محبى المداقشة .
اسعد الله اوقاتكم بكل الخير والمحبة , ايها الغلابة والمضطهدين والمقهورين , والمغلوب على امركم .

بنكتب ونتحدث وننتقد بالسياسة  وفى علم الاجتماع والتاريخ  وبكل العلوم وننتقد بكل جرأة  , لكننا نبتعد عن موضوع حساس ونخاف ان نكتب او نتحدث به , لانه من منظور  مجتمعنا هو عيب وحرام وبيخدش القيم والمفاهيم , ولو انسان كتب فيه بدون تردد بنوجه تهمة اله شاذ , عنده نقص و مازوم وبيسقط ما بداخله و هو احنا حررنا الوطن وشبعنا من كل حاجة وما ضل الا هذا الموضوع ؟
موضوع الجنس وحاجة الانسان له , لانه غريزة موجودة لديه كباقى الغرائز , هذا الموضوع الاكثر حساسية نحن بحاجة لمصارحة انفسنا ان كان هو احد العوائق اللتى تحول دون تحرر فكررنا ام لا ؟ 

وهل نحن كعرب وفلسطينين نخفى حقيقة تأثيره على سلوكنا وفى حياتنا ام لا ؟

اطرح هذا القضية كعنوان و مقدمة لمشاركة الاصدقاء بالكتابة حوله , خاصة اننا نسمع عن نكاح الجهاد المباح , وعن بيع الفتيات بهدف المتعة , وعن فتاوى  المفتين الاسلامين اللتى  جوهرها الجنس وتعبر عن الازمة اللتى تعيشها الامة وحاجتها لها , وادعوهم للكتابة بهذا الموضوع لما له من اهمية بالغة فى حياتنا , وتأهثيره على سلوكنا وتفكيرنا .
رغم ان  سيجموند فرويد كتب عن الجنس وعلاقته بالسلوك الانسانى , الا اننا بحاجة للكتابة بطريقتنا وباللغة اللتى نفهمها  .
دمتم ودامت كتاباتكم ودوركم بتثقيف شعبكم وتحريره من الدجل والشعوذة والظلام المسيطر على تفكيره  .

والله يديم خيمة الستر على الغلابة , ويرفعها عن السفلة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق