الاثنين، 6 يناير 2014

قبل ما نقول : اله قبع ... قبع ,. واله ربع .. ربع



اصدقائى محبى المداقشة .



اسعد الله اوقاتكم بكل الخير والمحبة , ايها الغلابة والمضطهدين والمقهورين , والمغلوب على امركم , يا من تحملتم ظلم ذوى القربى .

قربت ساعة الحسم ومطلوب من الكل يجاوب , وكل واحد يتحمل نتيجة جوابه , علشان ما نقول بعد هيك زى ما قال المثل الشعبى ,اله قبع.. قبع , واله  ربع.. ربع . 
 ففى الاسابيع  القادمة سيعرض كيرى ما يسمى  بخطة اطار للحل النهائى  على الجانبين حول النقاط الخلافية  التالية :

1-   حدود الدولة الفلسطينية على اساس حدود الرابع من حزيران 67 مع تبادل اراضى .

2-   الترتيبات الامنية المتعلقة بامن اسرائيل .

3-   عودة اللاجئين للدولة الفلسطينية  المستقبلية .

4-   قضية يهودية الدولة .

5-   القدس الكبرى عاصمة للدولتين لحين تقسيمها .

6-   توقيع اتفاقية انهاء الصراع بشكل نهائى وواضح .


وهنا يبرز سؤالين محتاجين اجابة عليهما , السؤال الاول ,  لو ابو مازن رفض خطة كيرى , فهل سيقوم ابو مازن بحل السلطة كما هو مفروض  بالمنطق ولغة المداقشة ؟

 وهذا السؤال يتبعه السؤل الثانى والاهم انه , هل سيلقى ابو مازن دعم شعبى و فتحاوى ( خصوصا  من قبل  قيادات فتحاوية شعبية ) لقراره حل السلطة ؟

 ام اننا سنجد من سيدافع بقوة عن السلطة وبقائها  (كمشروع وطنى) انجزه الشهيد المرحوم ابو عمار ؟

مع العلم انه اسرائيل ومعظم دول العالم مش مع حل السلطة .

وهيك انا بقول رائى الشخصى يا جماعة ابو مازن عقر عارف شو بيعمل ,  وافقوا لو وافق ,  وارفضوا لو رفض .


والله يديم خيمة الستر على الغلابة , ويرفعها عن السفلة .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق